أخبار عامةالرئيسية

ابتداءً من منتصف ليلة الثلاثاء ارتفاع صاروخي في ثمن الجازوال متجاوزا حاجز 15 درهم للتر…

تشهد أسعار المحروقات بالمغرب زيادة جديدة ابتداء من منتصف ليلة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، وفق ما أظهرته معطيات متداولة حول مراجعة أثمان الوقود، في سياق استمرار تقلبات السوق الدولية للطاقة.

وحسب المعطيات ذاتها، ستهم هذه الزيادة نوعي الوقود الأكثر استعمالاً، حيث سيرتفع سعر البنزين الممتاز (Super) بحوالي 1,54 درهم للتر الواحد، فيما سيعرف سعر الغازوال (Gazoil) زيادة أكبر تُقدّر بـ 2,40 درهم للتر الواحد، ما سيؤثر بشكل مباشر على تكلفة النقل وأسعار عدد من السلع والخدمات.

ومن المرتقب أن تدخل هذه الزيادات حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة 00:00 من يوم 31 مارس 2026، وهو ما قد يدفع العديد من المواطنين والمهنيين إلى التساؤل حول تداعيات هذا القرار على القدرة الشرائية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وتأتي هذه الزيادة في سياق يتسم بتذبذب أسعار النفط على المستوى الدولي، نتيجة عوامل متعددة من بينها التوترات الجيوسياسية، وتغير مستويات العرض والطلب، إضافة إلى سياسات الإنتاج التي تعتمدها الدول المصدرة للنفط.

وفي المقابل، يرى بعض المتتبعين أن تحرير أسعار المحروقات في المغرب يجعل السوق الوطنية أكثر ارتباطاً بالتقلبات العالمية، مما ينعكس بشكل سريع على الأسعار الداخلية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض
ويبقى الرهان مطروحاً حول مدى قدرة السوق على التكيف مع هذه الزيادات، والإجراءات الممكنة للتخفيف من آثارها على المواطنين، في ظل دعوات متكررة لإيجاد آليات توازن بين تقلبات السوق الدولية وحماية القدرة الشرائية.

إعداد: برباش عثمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى